منتديات غزالــه

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات غزالــه


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
 

شاطر | 
 

 دمـع الحنين.. إفطار الأسيرات الأمهات في رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس



عدد المساهمات : 14
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 08/09/2009
العمر : 58

مُساهمةموضوع: دمـع الحنين.. إفطار الأسيرات الأمهات في رمضان   الخميس سبتمبر 10, 2009 9:54 pm


دمـع الحنين.. إفطار الأسيرات الأمهات في رمضان
صمت حزين يلف أرجاء البيت.. وأجسادٌ تحتاج إلى حواس جديدة لكي تُجيد التعبير عن وجعٍ يعصف بأرواحها.. أذان المغرب ينطلق وما من يدٍ تمتد إلى مائدة الإفطار.. الطعام في الحلق مُر والشراب لاذع.. والعيون الدامعة تسأل بمرارة أين صاحبة الدار؟!
10.09.2009 12:17


غزة- صمت حزين يلف أرجاء البيت.. وأجسادٌ تحتاج إلى حواس جديدة لكي تُجيد التعبير عن وجعٍ يعصف بأرواحها.. أذان المغرب ينطلق وما من يدٍ تمتد إلى مائدة الإفطار.. الطعام في الحلق مُر والشراب لاذع.. والعيون الدامعة تسأل بمرارة أين صاحبة الدار؟!

أنفاس الصمت ذاتها كانت تستوطن الغائبة عنهم والقابعة في أروقة مكانٍ يسير الزمن فيه بلا ساعات تبكي لوعة الفراق وتلعن ظلام زنزانة حرمتها من الجلوس مع أحبتها على مائدةٍ واحدة على السحور والفطور زادها الوحيد: "دمعاتٌ حارة".

"فاطمة الزق" (39 عاما) حكاية أم أسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي تتفتح جروحها في شهر رمضان ومعها 11 أما ما يزلن يقبعن في زنازين الموت.. يعيشون أياما مؤلمة تزداد قسوتها في شهرٍ يحترف فيه السجان تعذيبهن والإمعان في إذلالهن.

فاطمة المعتقلة منذ تاريخ 20/5/2007 على حاجز بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة أثناء توجهها لمستشفى داخل إسرائيل للقيام بعملية جراحية تبكي قدوم ثالث رمضانٍ لها خلف قضبان العذاب بعيدة عن زوجها وأولادها.

يبكين أطفالهن

تحتضن الأسيرة طفلها يوسف الذي وضعته داخل الأسر ليتم تسجيله كأصغر أسير فلسطيني (عامان)، تضمه طويلا، بينما يسافر عقلها إلى حيث أبنائها الثمانية (ما بين سن 5- 20 عاما).

الزوجة الموقوفة دون حكمٍ حتى الآن مع إصرارٍ الجانب الإسرائيلي على اعتقالها لأسبابٍ أمنية يقتلها الشوق لأولادها وزوجها وبيتها، وتهرب الأم حنينها مع الأسيرة المحررة صابرين أبو عمارة 26 عاما من مدينة نابلس والتي تم الإفراج عنها مؤخرا.

وترفض الأسيرة فاطمة تناول الإفطار وتنشغل في استحضار دموع الحنين وكيف كانت تتفنن في إسعاد عائلتها بتحضير الموائد الشهية, وتفتقد الأم مناداتها على صغارها وقت السحور.

وتؤكد المحررة صابرين أن دموع الأسيرة فاطمة وكافة الأسيرات لا تعرف الصمت في شهر رمضان وأن الحنين يعصف بهم إلى حد المرض.

وعن رمضان الأسيرات تقول صابرين والتي قضت حكما بالسجن دام لست سنوات إن إدارة السجون تتعمد في إذلال الأسيرات في هذا الشهر الفضيل، وتشير إلى أن الأسيرات يحرمن من وجبة السحور وأن إدارة المعتقل تقوم بإعدادها في غير وقتها الطبيعي وفي كثير من الأحيان يتم تحضيرها الساعة السابعة صباحا! أما طعام الإفطار فيفتقد للشروط الصحية.

وبصوتٍ حزين قالت صابرين إن معاناة الأسيرات الأمهات الأشد بين الأسرى، مضيفة: "إنهن يبكين أطفالهن وبيوتهن وتحضيرهن لموائد رمضان وافتقاد أحبتهم لهن.. رمضان يفتح جروحهن.. يتمنين لو يشاركن عائلاتهن فرحة هذا الشهر".

عمود الدار


قاهرة السعدي مع أولادها

محمد الزق زوج الأسيرة فاطمة صوته يخرج حزينا وهو يقول ل"إسلام أون لاين": "كل أركان البيت في رمضان تفتقدها.. لقد كانت عمود الدار.. وما من صغيرٍ ولا كبير إلا ويبكي فراقها".

يعترف الأب أنه لم ينجح في البقاء قويا أمام أبنائه الثمانية قائلا: "أحاول أنا وأمي (جدتهم في العقد الثامن من عمرها) أن نملأ الفراغ لكننا لا ننجح.. لقد كان الأولاد شديدي التعلق بها من صغيرهم حتى كبيرهم.. كانت أمهم وصديقتهم".

صار حلما

ومع استقبالها لشهر رمضان للعام السابع على التوالي داخل سجون الاحتلال تدخل الأسيرة قاهرة السعدي ( تقضي حكما بالسجن المؤبد) في نوبة بكاءٍ طويلة.. تقسم للجميع أن حزنها ليس سببه السجن وقسوته وإنما معاناة أولادها التي تستقر في أعماقها مع كل إفطارٍ وسحور وتشعر بالموت آلاف المرات مع كل دفقة حنين.

ابنتها دينا تبحث عن وصفٍ يليق بالحزن الساكن عيونها قبل أن تمضي قائلة: "اشتقنا لأمي في شهر رمضان فلا يوجد في الدنيا أصعب من حرمانها إعداد ما نحب وحضورها الرائع في رمضان صار حلما".

ويكبر جرح عائلة إيمان غزاوي من طولكرم التي تقبع في السجن هي وزوجها تاركة جهاد (10 سنوات)، وسماح (9 سنوات) مع جدتهم التي لا تدري بم تجيبهم كلما سألاها: "متى سيخرج ماما وبابا.. أين فانوس رمضان"، أما أبناء الأسيرة ناهد فرحات الخمسة فلا يكاد الدمع من عيونهم يجف على فراق والدتهم.

11 أما أسيرة

ويؤكد مركز الأسرى للدراسات في بيانٍ صحفي وصلت "إسلام أون لاين" نسخة منه أن هناك 11 أسيرة أما في سجون الاحتلال تتضاعف معاناتهن لبعدهن عن أبنائهن في شهر رمضان.

وأوضح أن الأسيرات في سجون الاحتلال يعانين من أوضاع سيئة جدا تتعرض فيها الأسيرات إلى أصناف من العذاب الجسدي والنفسي ويواجهن سياسة مشددة من العقاب.

وقال المركز إن أكثر الظروف قسوة على الأسيرات هو منعهن من زيارة أبنائهن لسنين، كما يحدث لأسيرات قطاع غزة منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.

وبحسب إحصائيات رسمية فلسطينية فإن أكثر من 62 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

اسلام اونلاين
علا عطا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غزاله
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 177
نقاط : 479
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 40
الموقع : www.almanam.net

مُساهمةموضوع: رد: دمـع الحنين.. إفطار الأسيرات الأمهات في رمضان   السبت سبتمبر 12, 2009 9:51 pm


الله يكون بعونهم ويفك اسرهم وجميع الاسرى

يعطيك الف عافيه اخي فارس وعلى مجهودك الرائع

في ميزان حسناتك ان شاء الله


_________________
[embed-flash(width,height)]flash=http://www.upp6.com//uploads/files/upp6-c6849c05f9.swf]WIDTH=500 HEIGHT=450[/flash] [/embed-flash]


[img][http://almanam.net/vb/profile.php?do=editsignature[/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دمـع الحنين.. إفطار الأسيرات الأمهات في رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غزالــه :: * بلدنـــــــــــــــــــــا * :: بلـدنـــا-
انتقل الى: